فهرس الكتاب

الصفحة 2008 من 5060

فائدة ثانية: روى النسائي [1] هذا الحديث إلى قوله:"على كل شيء قدير"وزاد ثلاث مرات.

العاشر: قوله:"وحده لا شريك له"هو على طريق التوكيد مع التكثير لحسنات الذاكر، وإلَّا فالحصر الذي قبله يقيده.

قال ابن العربي [2] : وهو إشارة إلى نفي الإِعانة لما كانت العرب تقول:"لبيك لا شريك لك إلَّا شريكًا هو لك تملكه وما ملك".

الحادي عشر: قوله:"له الملك"قال أبو الحسن [3] الأخفش: يقال: ملك بين الملك، -بضم الميم-. ومالك بين المَلك والمِلك -بفتح الميم وكسرها-. وزعموا أن [ضم الميم] [4] لغة في هذا المعنى. رُوي [عن] [5] بعض البغداديين [ما] [6] في هذا الوادي ملك وملك [وملك] [7] بمعنى واحد.

الثاني عشر:"الحمد"تقدم الكلام عليه في"شرح الخطبة"فراجعه من ثم.

(1) أخرج هذه الزيادة أحمد في المسند (4/ 250) ، والنسائي (3/ 71) ، وابن خزيمة (1/ 365) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (197) .

(2) انظر: القبس (2/ 407) .

(3) انظر: معاني القرآن (2/ 550) ، سورة الناس.

(4) في جميع النسخ (الضم) ، وما أثبت من المعاني.

(5) زيادة من ن ب.

(6) في ن د (لي) .

(7) زيادة من ن ب د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت