فهرس الكتاب

الصفحة 1933 من 5060

[صلاة] [1] الليل هو الأفضل، لأنه الغالب من فعل الشارع.

وقوله: فإن كان له تهجد آخره إلى أن يتهجد وإلَّا قدمه. كذا أطلقه النووي في (الروضة) [2] تبعًا للرافعي عن العراقيين.

وقال في (شرح المهذب) [3] : إن لم يكن له تهجد، ولكن وثق باستيقاظ آخر الليل يستحب تأخيره.

قلت: دليله قوله - عليه الصلاة والسلام:"من خاف أن لا يقوم آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر"

الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل"رواه مسلم [4] ، ومعناه: تشهدها ملائكة الرحمة، ودليل ما إذا لم يشق بذلك حديث أبي هريرة وغيره في الصحيح [5] "أوصاني خليلي - عليه الصلاة

(1) في ن د ساقطة.

(2) روضة الطالبين (1/ 329) .

(3) المجموع شرح المهذب (4/ 14) .

(4) مسلم (755، 163) في صلاة المسافرين، باب: من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، والترمذي (2/ 318) في الصلاة، باب: ما جاء في كراهية النوم قبل الوتر، وابن ماجه (1187) في إقامة الصلاة، باب: ما جاء في الوتر آخر الليل، وابن خزيمة (1806) ، وعبد الرزاق (4623) ، وأحمد (3/ 300، 315، 337، 348، 389) ، وابن حبان (2565) ، وأبو عوانة (2/ 290، 291) ، وأبو يعلى (1905، 2106، 2279) ، والبيهقي (3/ 35) .

(5) البخاري (1178) في التهجد، باب: صلاة الضحى في الحضر (1981) ، وفي الصوم، باب: صيام البيض، ومسلم (721) في صلاة المسافرين، باب: استحباب صلاة الضحى، والنسائي (229) في قيام الليل، باب: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت