وفسره الرواة وأهل اللغة والغريب: بالطبق.
قالوا: وسمي بدرًا لاستدارته كاستدارة البدر، واستبعدوا لفظة"القدر"، فإنها تشعر بالطبخ، وقد ورد الإِذن بأكل البقول المذكورة مطبوخة.
وأما البدر: فلا يشعر كونها فيه مطبوخة، بل [يجوز أن تكون نيئة، فلا يعارض ذلك الإِذن في أكلها مطبوخة، بل] [1] ربما يدعى
أن ظاهر كونها في الطبق أن تكون نيئة، ولو سلم أنه"بقدر"بالقاف فيكون معناه: أنها لم يمت الطبخ تلك الرائحة منها، فيبقى المعنى المكروه، فكأنها نيئة.
الرابع: الضمير في"فيه"عائد على"القدر"المذكور في هذه الرواية، إذا قلنا: إنه مذكر، وهو لغة.
وأما إذا قلنا: إنها مؤنثة فيكون الضمير عائد إلى الطعام الذي في القدر.
وقوله:"فأخبر بما فيها من البقول"، دليل على أن"القدر"مؤنثة والضمير في"قربوها"يعود إلى البقول أو إلى الخضروات لكن عوده إلى البقول أولى لأنه أقرب.
وقوله:"إلى بعض أصحابه"الظاهر أنه من كلام الراوي فتأمله.
ووقع في شرح الشيخ تقي [2] في متن الحديث"[إلى"
(1) في ن ب ساقطه.
(2) إحكام الأحكام (2/ 512) .