رب العالمين"أولى أن تكون محفوظة."
وقال الدارقطني [1] : إنه المحفوظ.
قال الشافعي: يعني يبدؤون بقراءة أم القرآن قيل ما يقرأ بعدها.
وفي رواية ابن عبد الله بن مغفل عن أبيه:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر لا يقرؤون"يعني لا يجهرون كذا في الحديث، وفي رواية سفيان:"لا يجهرون"ولم يقل:"لا يقرؤون"لكنه حديث ضعيف، كما قاله الحفاظ لأن ابن عبد الله مجهول [2] .
ورواية المصنف، [الثانية] [3] :"لم أسمعْ". المتيقنُ منه ترك الجهر لا الجهر مطلقًا.
وأما الثالثة: فظاهرة في عدم الذكر، لكنها معلولة، لأن مسلمًا قال في صحيحه [4] : ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي عن عبدة: أن عمر كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول:"سبحانك اللهم وبحمدك،"
(1) في المرجع السابق.
(2) قد ورد التصريح باسم ابن عبد الله بن مغفل، واسمه يزيد، كما في الرواية التي أخرجها أحمد في مسنده (4/ 85) ، وأيضًا في معجم الطبراني، قال أحمد شاكر، بعد سياق إسناد أحمد: وهذا إسناد صحيح فيه التصريح باسم يزيد بن عبد الله بن مغفل. اهـ، من سنن الترمذي (244) ، وبدون التصريح باسمه في موضعين في المسند (5/ 54، 55) .
(3) في الأصل ون ب (الثالثة) ، وما أثبت من ن د.
(4) سبق تخريجه في حديث رقم (84) التعليق (1) ص (13) .