سابعها: فيه أيضًا تحسين العبارة في التعليم بالتخصيص الدال على الأمر من غير تعاطي لفظه مراعاة لنفرة النفوس عنه.
ثامنها:"لولا"هذه أحد حروف التحضيض وهي أربعة: (هلا، وإلاَّ، ولولا، ولو ما) ، وهي من الحروف المختصة بالأفعال، فإذا وليها المستقبل كانت تحضيضًا، وإذا وليها الماضي كانت توبيخًا.
= الأولى منه.
قال الطيبي في حواشي المشكاة:"فيه من الغرابة أن جعل المقتدى به مقتديًا تابعًا، يعني: كما أن الضعيف يقتدي بصلاتك فاقتدِ أنت أيضًا بضعفه، واسلك سبيل التخفيف في القيام والقراءة". انتهى.
وقال السيوطي -رحمه الله- في"مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود": قد ألغزت ذلك بقولي:
يا رواة الفقه هل مر بكم ... خبر صحيح، غريب المقصد
عن إمام في الصلاة يقتدى ... وهو بالمؤموم فيها مقتدي
اهـ. من إمام الكلام فيما يتعلق بالقراءة خلف الإِمام (257) .