ثالثها: فيه النهى عن التشبه بالأفعال الخسيسة كما بينا، [وإنما جاز لقصد التنفير عنه] [1] .
[رابعها: فيه إضافة الخسيس إلى أهله، [وإنما جاز] [2] لقصد التنفير عنه.
خامسها] [3] : جاء المصدر في هذا الحديث مخالف لفعله فإنه من الثلاثي، والانبساط من الخماسي، وهو جائز أن يكون المصدر مخالفًا لفعله [في] [4] صيغته وهو في القرآن العزيز كقوله تعالى: {فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا} [5] الآية. وقوله: {وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) } [6] ، وفي الآية الأولى شاهدان.
[سادسها] [7] : جاء في رواية لمسلم:"ولا يتبسط"بزيادة التاء المثناة فوق، ومعناها: لا يتخذهما بساطًا، فرواية الكتاب وهذه صحيحتان.
(1) زيادة من ن ب، وهي مكررة فيما بعدها.
(2) في ن د (وأنا جائز) .
(3) في ن ب ساقطة.
(4) في الأصل من ون ب ساقطة، وما أثبت من ن د.
(5) سورة آل عمران: آية 37.
(6) سورة نوح: آية 17.
(7) في ن ب (خامسها) .