فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 5060

البشير بعد شهر فذكر أنهم سمعوا في ذلك اليوم وتلك الساعة حين جاوزوا الجبل صوتًا يشبه صوت عمر، قال: فعدلنا إليه ففتح الله. رواه ابن عساكر بسند كل رواته ثقات، وكانت هذه الوقعة [نهاوند] [1] من بلاد العراق.

وقد قيل: إن عمر - رضي الله عنه - [كان أطاع الله] [2] في العناصر الأربعة: الرياح، دليله هذه القصة، والماء [دليله] [3] : قصة نيل مصر المشهورة عنه [4] ، والتراب، دليله: ما روي إن الأرض زلزلت على عهده فضربها بالدرة فقال: ألم أعدل عليك؟ فسكنت [5] ؟ والنار، دليله أن رجلًا جاءه فقال له: ما اسمك؛ فقال: جمرة، قال: ابن من؟ فقال: جذوة، فقال: أين مسكنك؟ فقال: حرة النار. فقال: بأيها؟ فقال: بذات لظى، فقال: أدرك أهلك فقد احترقوا [6] .

(1) في ن ب (بنهاوند) - البداية والنهاية (7/ 130، 131) ، وقال ابن كثير بعد سياقه القصة: وهذا إسناد جيد حسن، وقال بعد إسناد آخر: فهذه طرق يشد بعضها بعضًا.

(2) في الأصل (كان له تأثير) ، وما أثبت من ن ب.

(3) في الأصل (دليل) ، وما أثبت من ن ب.

(4) البداية والنهاية (7/ 100) رواية ابن كثير من طريق ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عمن حدَّثه.

(5) أورد السيوطى في كشف الصلصلة عن وصف الزلزلة (ص 66) ، ولم يذكر آخره بل ذكر أنه ضربها بالدرة.

(6) رواه مالك في الموطأ (ص 973) . سألت سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله مشافهة عن هذا، فقال: إن صحت أسانيد هذه الآثار فلا بأس، ولكن العبارة غير صحيحة -أي له تأثير على العناصر الأربع-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت