فائدة: قرر الحافظ أبو المعز عبد المغيث بن زهير البغدادي [1] في كتابه [الاستنصار] [2] لا [فضل] [3] المهاجرين والأنصار: أن الصديق - رضي الله عنه - كان إمامًا والنبي - صلى الله عليه وسلم - كان [مأمومًا] [4] من عدة طرق، وقال: إن قول بعض العلماء: إن الحديث الذي روى أنه - عليه الصلاة والسلام - صلى وراء الصديق، وكان الصديق إمامًا آخر صلاة صلاها النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم لم يصل بعدها صلاة، وكانت صلاة الصبح وقبض - صلى الله عليه وسلم - حين ارتفع نهار ذلك اليوم، [غير صحيح] [5] ومداره على شبابة بن سوّار وقد تكلم فيه أحمد، وقال: إنه غلط فيه، ليس كما ذكره، بل [ابن] [6] سوّار من رجال الصحيحين، وقد أخرج الحديث من طريقه أحمد [7] والترمذي [8] وصححه وأبو داود
(1) هو عبد المغيث بن زهير بن زهير بن علوي، الشيخ الإِمام المحدث، ولد سنة خمسمائة وتوفي في محرم سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة. الكامل لابن الأثير (11/ 230) ، وسير أعلام النبلاء (21/ 159) ، وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (1/ 354، 358) .
(2) في ن ب (الانتصار) .
(3) كذا في ب، وفي الأصل غير واضحة.
(4) في ن ب (إمامًا) .
(5) في ن ب ساقطة.
(6) زيادة من ب.
(7) أحمد في المسند (3/ 159، 233، 243) ، ولفظه:"آخر صلاة صلاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع القوم صلى في ثوب واحد متوشحًا به خلف أبي بكر ..".
(8) الترمذي (363) .