فهرس الكتاب

الصفحة 1301 من 5060

لأنه كلما طال السند كثر البحث عن أحوال الرجال، وذهب بعضهم أن العلو أحسن طلبًا للقرب منه - صلى الله عليه وسلم -.

السابع عشر: كان سن ابن عباس إذ ذاك عشر سنين، كما رواه أحمد، وأخذه القاضي عياض منه.

الثامن عشر: قوله:"فأخذ برأسي"كذا جاء في رواية، وفي أخرى:"فوضع [يده] [1] اليمنى على رأسي وأخذ بأذني اليمنى يفتلها"، وفي أخرى:"فأخذ بأذني"، وفي أخرى:"فأخذ برأسي من ورائي"، وفي رواية:"بيدي أو عضدي" [2] والرواية الثانية جامعة لهذه الروايات، قال الماوردي: قيل: في أخذه بأذنه أنه أراد أن يذكره القضية بعد ذلك لصغر سنه.

وقيل: لينفي عنه النوم لما أعجب قيامه معه.

وقيل: تنبيهًا للفهم، وفي بعض طرقه أنه قال:"وكنت إذا أغفيت يأخذ بشحمة أذني"، فقد بين في هذا الحديث: أنه إنما فعل ذلك لينبهه من النوم [3] .

التاسع عشر: يؤخذ من الحديث أيضًا أن النافلة كالفريضة في تحريم الكلام فيها، لأنه - عليه الصلاة والسلام - لم يكلمه.

(1) في ن ب ساقطة.

(2) انظر: ت (1) ، (539) ، لتخريج الروايات.

(3) انظر: شرح مسلم (6/ 46) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت