به، ومعبد يعرف وينكر، ويحيى ضعيف [الحديث] [1] [وكريمة] [2] كذلك، وحفصة أثبت منها.
ثالثها: في ألفاظه:"الشام"تقدم [ذكرها] [3] في الاستطابة.
و"عين التمر": موضع كانت به وقعة [زمن] [4] عمر بن الخطاب في أول خلافته، استشهد بها جماعة من الصحابة.
و"الحمار": اسم للذكر من الحمر، والأنثى: أتان.
رابعها: وقع في رواية مسلم:"حين قدم الشام"بإسقاط لفظة"من".
قال القاضي: وقد قيل: إنه وهم وصوابه:"من الشام"كما هو في صحيح البخاري، وكذا قاله الشيخ تقي الدين [5] أيضًا، لأنهم خرجوا من البصرة للقائه حين قدم من الشام. وقال النووي: رواية مسلم صحيحة، ومعناه: تلقيناه في رجوعه حين قدم الشام، وإنما حذف ذكر رجوعه للعلم به.
خامسها: قوله:"رأيتك"إلى آخره، هذا السؤال لأنس بن مالك إنما هو عن عدم استقبال القبلة فقط، لا عن غير ذلك من هيئة ونحوها، فعلى هذا لا يؤخذ منه أنه - عليه الصلاة والسلام - صلى على الحمار، بل قد غلط الدارقطني وغيره [من
(1) في ن ب ساقطة.
(2) في الأصل (وفهمه) ، وما أثبت من ن ب.
(3) ساقطة من الأصل.
(4) في الأصل (رصى) ، والتصويب من ب.
(5) إحكام الأحكام (2/ 215) .