كلام القاضي عياض [1] ، قال: ويكون مستقبل بقدميه وهو اختيار الشافعي أي: وإنما يلوي رأسه وعنقه وفي البلد الكبير وجه عندنا في جواز الاستدارة. حكاه الماوردي [2] .
واختلف في كيفية التفاته على مذاهب، وهي أوجه لأصحابنا: أصحها: أنه يلتفت في الحيعلتين الأولى: يمينًا، والثانية: شمالًا.
والثاني: يقسمان للجهتين: والثالث: يلتفت يمينًا [فيحيعل] [3] [ثم يلتفت فيحيعل] [4] ، ثم يستقبل، ثم يلتفت فيحيعل، وكذلك الشمال.
قال الشيخ تقي الدين: والأقرب إلى لفظ الحديث [هو] [5] الأول.
قلت: وهو محتمل للوجه الثاني والثالث أيضًا فليتأمل.
السادس عشر: قوله:"حى على الصلاة، حى على الفلاح"معناه تعالوا إلى الصلاة تعالوا إلى الفلاح، وهو الفوز والبقاء الدائم، يقال: حي على كذا، أي: هلمّ وأقبل، ويقال: حي علا وحي هلا وحي هلا وحي على كذا وحي إلى كذا [وحي] [6] [هل] [7] منصوبة
(1) ذكره في إكمال إكمال المعلم (2/ 218) .
(2) الحاوي الكبير (2/ 56) .
(3) في ن ب (ويحيعل) .
(4) في الأصل ساقطة.
(5) زيادة: من إحكام الأحكام (2/ 177) .
(6) في ن ب (وحيل) .
(7) في ن ب ساقطة.