الأصل بلفظ يسير، والاختصار: تجريد اللفظ اليسير من الكثير مع بقاء المعنى.
"والأحادث": [قيل] [1] هي جمع أحدوثة قياسًا على جمع أعجوبة وأعاجيب، وقيل: جمع حديث فيكون جمعًا على غير [قياس] [2] .
والحديث لغة: كل كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع أو الوحي في يقظة أو نوم.
وفي الاصطلاح: كلام الرسول غير المتلو قرآنًا فتندرج الأحاديث المروية عن ربه تبارك وتعالى: كما في ليلة الإسراء والرؤيا.
وأحسن من هذا الحد: ما نسب إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - قولًا أو فعلًا أو إقرارًا [3] .
وقوله:"مما اتفق عليه الإمامان"قد خالف هذا الشرط فخرج أحاديث انفرد البخاري بها تارة، ومسلم أخرى، نعم هي قليلة كما ستقف عليها في مواطنها من هذا الشرح إن شاء الله تعالى [4]
(1) زيادة من ن ب.
(2) في ن ج (القياس) .
(3) في ن ب ج (قولًا أو فعلًا أو إقرارًا) .
(4) مجموع الأحاديث التي استدركت على المصنف 76 حديثًا، استدركها الزركشى في كتابه (تصحيح العمدة) نشر مجلة الجامعة الإِسلامية عدد (75، 76) ، تحقيق الدكتور الزهراني.