في شرحه لمسلم [1] وتبعه تلميذه ابن العطار في شرحه، لكن نقله الغزالي في المنخول [2] عن الشافعي.
وقال ابن برهان [3] : إن الشافعي والجمهور يقولون به.
ثانيهما: أن يكون أخبر أولًا بالقليل، ثم أعلمه الله بزيادة الفضل، فأخبر بها. ولا بد من معرفة التاريخ على هذا، وقد يقال: إن الفضائل لا تنسخ فيتعين التأخير.
ثالثهما: أنه يختلف باختلاف المصلين والصلاة؛ فيكون لبعضهم خمسًا وعشرين، ولبعضهم سبعًا وعشرين بحسب كمال
الصلاة [و] [4] من المحافظة على هيأتها وخشوعها وكثرة جماعاتها وفضلهم وشرف البقعة ونحو ذلك.
رابعها: أن الدرجة غير الجزء، وهو غلط؛ لأن لفظ الدرجة [ورد في الصحيح فيها، كما تقدم، فاختلف القدر مع اتحاد لفظ الدرجة] [5] وحذف التاء مع الجزء وإثباتها مع الدرجة [يدل] [6] على
(1) شرح مسلم للنووي (5/ 151) .
(2) المنخول (209) .
(3) هو أحمد بن علي بن محمد أبو الفتح ولد ببغداد في شوال سنة تسع وسبعين وأربعمائة، ومات سنة ثمان عشرة مثل: في ربيع الأول. وقيل: في جماد الأولى ترجمة البداية والنهاية (12/ 194) ، ومرآة الجنان (3/ 235) .
(4) في ن ب ساقطة.
(5) زيادة من ن ب.
(6) في ن ب ساقطة.