صلى فيه، ولا يلزم من ذلك أن يكون سمى الصلاة بالعتمة.
رابعها: قوله:"الصلاة" [وهو] [1] منصوب بفعل مضمر تقديره: صلِّ الصلاة، أو أقم الصلاة، أو نحو ذلك مما يصح المعنى عليه. وإنما يجوز حذف الفعل والاكتفاء بالاسم إذا دل على الفعل المحذوف دليل [محال] [2] وإلَّا لم يجز الحذف. خامسها: قوله:"رقد النساء والصبيان"يحتمل أن يريد الحاضرين في المسجد لقلة صبرهم، ويحتمل إرادة أهل البيوت من طول انتظارهم. وقال عمر: ذلك لأنه ظن أنه - عليه الصلاة والسلام - إنما تأخر عنها نسيانًا، ويحتمل أن يكون المراد تمكن الوقت حتى دخل وقت رقادهم عادة.
سادسها: قوله:"فخرج ورأسه يقطر"فيه دلالة كما قال القاضي على أن التأخير كان بعذر، لكن لسان الحال: كلسان المقال، وأن الأفضل تعجيل الصلاة، ولا يعارضه قوله:"لولا أن أشق [على أمتي] [3] إلى آخره"لأن المراد خصوص تلك الساعة في كل ليلة؛ إذ لو كان مراده ذلك لقال: لأمرتهم بتأخير الصلاة إلى هذا الوقت الذي شمل هذه [الساعة] [4] من هذه الليلة وغيرها.
تنبيه: قوله:"فخرج ورأسه يقطر"أي شعر رأسه يقطر لكون
(1) في ن ب ساقطة.
(2) في ن ب ساقطة.
(3) زيادة من ن ب.
(4) زيادة من ن ب.