وكان لهن في التستر عند قضاء الحاجات ثلاث حالات أيضًا:
الأولى: الظلمة؛ لأنهن كن يخرجن بالليل دون النهار كما في حديث عائشة في قصة الإفك.
الحالة الثانية: تسترهن بالثياب لما نزل الحجاب لكن ربما كانت أشخاصهن تتميز، ولهذا قال عمر لسودة في المرة الثانية بعد نزول الحجاب: أما والله ما تخفين علينا.
الحالة الثالثة: باتخاذ الكنف في البيوت فتسترن بها.