فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 283

سقوط الدولة الأموية وقيام الدولة العباسية التي كانت في عصورها الذهبية، ووقوع طاعون عظيم بالشام والعراق [1] .

وفيها فتحت طبرستان من أرض إيران، وفتحت عَمّورية [2] على يد الخليفة العباسي المعتصم، ومدينة باربَد من أرض الهند [3] ، وبنى المنصور قصره المسمى بالخلد في بغداد، وتوفي الإمام الأوزاعي، وقد بقي أهل دمشق على مذهبه نحوا من مئتين وعشرين سنة، وقُتل الخليفة الأموي الوليد بن يزيد بن عبدالملك.

عاش الأئمة الأربعة في مناطق جغرافية مختلفة، فأبو حنيفة في بغداد، ومالك في المدينة، والشافعي في العراق ومصر، وأحمد في بغداد.

ولا يوجد لقاء بين الأئمة الأربعة والفقهاء السبعة حيث إنهم متأخرون عن الفقهاء السبعة، ولكن يوجد اتصال بالفقهاء السبعة عن طريق تلامذتهم.

وقد أخذ الإمام مالك فقه الفقهاء السبعة لكونه عاش في المدينة النبوية التي عاش فيها الفقهاء السبعة، وأخذ الشافعي فقههم عن مالك، وأحمد عن الشافعي.

وأخذ أبو حنيفة فقههم عن الزهري وغيرهم من التابعين.

(1) - ابن كثير، البداية والنهاية، مرجع سابق، 9/ 309.

(2) - من أرض الروم، انظر: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، مرجع سابق، 2/ 259.

(3) - سنة 160 هـ، انظر: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، مرجع سابق، 5/ 218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت