2 -عروة بن الزبير.
ولادته ونشأته:
هو عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبدالعزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي [1] .
أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق، ذات النطاقين.
ولد سنة 23 من الهجرة [2] ، وهو من الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة.
حياته:
اتسمت حياة عروة بالخلق الكريم الوافر، والعبادة المتواصلة والصبر المحتسب، فبخلقه الكريم تآلف الناس على حديثه فجذبهم إليه [3] ، أما كرمه فإنه كان يفتح حائطه أيام الرطب ليأكل الناس منه [4] ، وحفر بئرا ليستقي الناس منها فحملت تلك البئر اسمه، وصبر على محنته التي فقد فيها إحدى رجليه وأحد أبنائه [5] ، ولم يشترك عروة في شيء من الفتن في عصره، بل سارع بعد مقتل أخيه عبدالله إلى مبايعة عبدالملك بن مروان، وأمر عامله الحجاج أن لا يتعرض له، وأوصاه به خيرا [6] .
(1) - ابن خلكان، وفيات الأعيان، مرجع سابق، 3/ 255.
(2) - ابن كثير، البداية والنهاية، مرجع سابق، 9/ 103.
(3) - الذهبي، تذكرة الحفاظ، مرجع سابق، 1/ 50.
(4) - ابن خلكان، وفيات الأعيان، مرجع سابق، 3/ 256، ابن كثير، البداية والنهاية، مرجع سابق، 9/ 102.
(5) - ابن خلكان، وفيات الأعيان، مرجع سابق، 3/ 257، ابن سعد، الطبقات الكبرى، مرجع سابق، 5/ 181.
(6) - ابن الأثير، الكامل في التاريخ، مرجع سابق، 3/ 406.