فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 315

المبحث الثالث

المراد بالاختيارات في هذا البحث، والألفاظ التي اعتُمدت فيه

المراد بالاختيارات في هذا البحث: هو ما انتقاه المجد -رحمه الله- من الأقوال الفقهية، لدليل شرعي، سواء وافق في ذلك المذهب أو خالفه.

والخلاصة في الألفاظ والأساليب المعتمدة لمعرفة اختيار المجد -وغيره من الحنابلة- في هذا البحث، حسب ما ظهر لي، أنها على صنفين:

الأول: من خلال نص المجد نفسه، ولهذا طريقان:

أ- لفظي: وهو تصريح المجد باختياره، بلفظ من ألفاظ الاختيار، مثل: عندي -سواء جاءت مفردة أم معها أي لفظة أخرى-، الأصوب، الأقوى، الأولى.

ب- معنوي: وهو ما يفهم من صنيعه، وطريقته في ذكر الأقوال والخلاف، وعرض الأدلة ومناقشتها، مثل: أن يأتي بقول لم يسبقه إليه غيره في المذهب ويستدل له، أو يذكر قولًا مع أدلته، ويجيب عن أدلة الأقوال الأخرى.

الثاني: من خلال أئمة المذهب بعده، مثاله: إذا قال عالم: اختاره المجد، أو رجحه، أو نصره، أو مال إليه، أو قواه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت