الدليل الأول: قوله تعالى: چ ? ? ... ? ? ? ? ? ?چ [آل عمران: 118] [1] .
وجه الدلالة:
يفهم من تفسير الآية، حيث قال الطبري في تفسيرها:"يعني بذلك تعالى ذكره: يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله، وأقروا بما جاءهم به نبيهم من عند ربهم،"لا تتخذوا بطانة من دونكم"، يقول: لا تتخذوا أولياء وأصدقاء لأنفسكم،"من دونكم"يقول: من دون أهل دينكم وملَّتكم، يعني من غير المؤمنين" [2] .
الدليل الثاني: لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (تؤخذ من أغنيائهم، وترد على فقرائهم) [3] .
وجه الدلالة:
نسبة الأخذ والرد، ومرجع الضمير إلى المسلمين، الذين آمنوا وصلوا كما في أول الحديث [4] .
الدليل الثالث: أنها مواساة، تجب على المسلم، فلا تجب للكافر، كالنفقة [5] .
الدليل الرابع: أن من شرط العامل أن يكون أمينا بالاتفاق، والكفر ينافي الأمانة،
(1) المبدع في شرح المقنع (2/ 405) ، كشاف القناع عن متن الإقناع (2/ 275) .
(2) تفسير الطبري (7/ 138) .
(3) متفق عليه، سبق تخريجه.
(4) الكافي في فقه الإمام أحمد (1/ 428) .
(5) الكافي في فقه الإمام أحمد (1/ 428) ..