ذكر في الفروع ما احتج به المجد، فقال:
(واحتج بأنا قلنا: لو [أ] بقوه لأخذنا زكاته؛ لأنه كالسالم من شيءٍ أشرفَ على التلف) [1] .
وكأن في كلامه إلزامًا لغيره، فهو يقول: إنكم تقولون أنه لو بقي شيء مما تُرك له، أُخذت زكاته، فلم لا يخرص من البداية، ويكمل به النصاب.
(1) الفروع (4/ 105) .