الدليل الأول: أنه لما لم يمكن حمل الآية على الاستغراق حملت على الجنس، فيصدق على واحد من الأصناف [1] .
الدليل الثاني: القياس على العامل، فإنه يجزئ إعطاؤها لواحد وفاقًا، مع أنه بلفظ الجمع، فكذلك غيره من الأصناف [2] .
الدليل الثالث: النص على الواحد في قوله تعالى: چ ھ ھ ے ے ? چ [التوبة: 60] وغيره يحمل عليه [3] .
(1) الفروع وتصحيح الفروع (4/ 352) ، المبدع في شرح المقنع (2/ 418) .
(2) الفروع وتصحيح الفروع (4/ 352) ، الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف (3/ 248) .
(3) الفروع وتصحيح الفروع (4/ 352) ، الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف (3/ 248) .