-وقال في الإنصاف:
"وإن ظهر قريبا للمعطي، فجزم المصنف هنا: أنه لا يجزئه. وهو المذهب، وعليه الأصحاب. قاله المجد، وتبعه في الفروع ... والمنصوص: أنه يجزئه إذا بان قريبا مطلقا. قال المجد في شرحه: هذا أصوب عندي ..." [1] .
-فهذه المواضع، نُسب الاختيار أو الميل فيها للمجد في المحرر أو المنتقى أو شرح الهداية، والألفاظ الواردة فيها كما يلي:
1 - (عندي) مجردة، وهي الأكثر.
2 - (أصح عندي) .
3 - (أصوب عندي) .
4 - (الأقوى) .
5 - (الأولى) ونص المجد ورد في الإنصاف، والمنح الشافيات، وهو منقول من شرح الهداية، ونسبة الاختيار إليه جاءت في المبدع.
6 -استنباط من الأحاديث في 5 مواضع.
-تبين مما سبق أن أكثر أو جميع الاختيارات للمجد في المحرر، قد نقلها المرداوي في الإنصاف، وبعضها يصرح المرداوي بكلام المجد في المحرر، وينقل عبارته، ولا ينسب له اختيارًا، وأكثرها بلفظ: (عندي) منفردا أو مقترنا بالأصح ونحوه، وأكثرها ينسبها للمحرر، والأقل لا ينسبه، ويؤخذ من ذلك أن الأصل فيما لا ينسبه أن اختيار المجد يكون فيه في شرح الهداية.
(1) الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف (3/ 263) .