وهو المعتمد في المذهب، مال إليه الشيخ في المغني، واختاره المجد في شرحه فقال: هذا الوجه أقوى عندي. وعلله [1] .
القول الثاني: يجزئ إخراج الصغار مطلقًا، من الغنم والإبل والبقر.
وهو ظاهر كلام كثير من الأصحاب المتقدمين، وقدمه في الفروع وغيره [2] .
(1) المغني (2/ 452) ، الشرح الكبير على متن المقنع (2/ 508) ، الفروع وتصحيح الفروع (4/ 28 - 30) ، شرح الزركشي على متن الخرقي (1/ 592) ، المبدع في شرح المقنع (2/ 318) ، الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف (3/ 60) ، فتح الملك العزيز بشرح الوجيز (3/ 88) ، الإقناع (1/ 252) ، منتهى الإرادات (1/ 455) ، ولعل هذه المسألة تصلح مثالًا لتغير المذهب المعتمد تبعًا لاختيار الشيخين؛ الموفق والمجد، فظاهر كلام من سبقهما الإجزاء، وتغير بعدهما، والله أعلم.
(2) المغني (2/ 452) ، الشرح الكبير على متن المقنع (2/ 508) ، الفروع وتصحيح الفروع (4/ 28) ، الواضح في شرح الخرقي (1/ 503) ، الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف (3/ 60) ، فتح الملك العزيز بشرح الوجيز (3/ 88) .