فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97665 من 466147

(لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ) إلى قوله: (ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا) «1» .

فجعل اجتماعهم في المدينة جوارا.

والإحسان قد يكون بمعنى المواساة «2» ، وقد يكون بمعنى حسن العشرة ، وكف الأذى والمحاماة دونه.

وابن السبيل: هو المسافر ينزل عندك فتكرمه وتضيفه.

(وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ) : هو الإحسان إليه بالإنفاق ، وكسوته ومراعاته بالمعروف.

هذا هو الأصل ، فجمعت الآية أمورا منها الندب ، ومنها الواجب.

قوله تعالى: (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ) (37) :

البخل المذموم في الشرع الامتناع من أداء ما أوجب اللّه تعالى ، وهو مثل قوله:

(وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ) «3» .

ونزلت الآية في اليهود ، الذين بخلوا بالمال ، فلم يعطوا منه حق

(1) سورة الأحزاب آية 60.

(2) أي مواساة الجار عند نزول نازلة به.

(3) سورة آل عمران آية 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت