فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97666 من 466147

اللّه تعالى ، ومنعوا الأنصار من أداء حق اللّه ، وخوفوهم بالفقر ، ومنعوا العلم ، وكتموا ما علموا من صفة النبي محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، والمباهاة «1» ، بل يقول:

كان ذلك من فضل اللّه ، وما كان من قوتي ولا من عندي ، فيتحدث بالنعم على وجه الشكر ، كما قال تعالى:

(وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) «2» ..

وقال عليه السلام: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر ، وأنا أفصح العرب ولا فخر» «3» .

فأراد بذكره التحدث بنعم اللّه تعالى ، وأن يبلغ أمته من منزلته عند اللّه ، ما يجب على أمته أن يعرفوه ، وليعطوه من التعظيم حقه طاعة اللّه تعالى.

وقال عليه السلام: «لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس ابن متى» .

وقد كان عليه السلام خيرا منه ، ولكنه نهى أن يقال ذلك على وجه الافتخار.

وقال اللّه تعالى: (فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى) «4» .

(1) المباهاة: أي كتم نعم الله تعالى وإنكارها والتفاخر بها على أنها حق للعبد لا فضل لله بها.

(2) سورة الضحى آية 11.

(3) رواه احمد في مسنده ، والترمذي في سننه وقال عنه حديث حسن صحيح ، وابن ماجه في سننه.

(4) سورة النجم آية 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت