فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95665 من 466147

وربما قيل في قوله تعالى (أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ) أليس يدل على أنه يضل وأنه لا سبيل لمن ضل إلى الهدى. وجوابنا ان المراد من أضله الله عن الجنة لا يصح أن يهديه إلى الجنة والثواب وقد حكم عليه بالعقاب.

[مسألة]

وربما قيل في قوله تعالى (وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ) أنه يدل على أن يسلط الكفار على المؤمنين. وجوابنا أن المراد به لو شاء لفعل لكنه لا يفعل لقبحه وذلك جائز عندنا.

[مسألة]

وربما قيل في قوله تعالى (وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً) ان ذلك يوجب انه تعالى جسم يحيط بالأشياء. وجوابنا ان المراد به إحاطة العلم لقوله تعالى (وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ) .

[مسألة]

وربما قيل في قوله تعالى (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ) كيف يصح ذلك وقد أمرنا أن نعدل بين النساء. وجوابنا أن المراد بذلك أن نعدل بينهن في الشهوة والمحبة لا فيما يتصل بالنفقات والقسم وغيرها وروي عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم انه قال هذا قسمي فيما أملك فلا تؤاخذني فيما لا أملك فإنه صلّى الله عليه وسلم كان يقسم الليالي بين نسائه على السواء لكنه فيما يرجع إلى شهوة القلب كان لا يمكنه التسوية لأن الشهوة من قبل الله تعالى.

[مسألة]

وربما قيل في قوله تعالى (ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا) . فبيّن انه لا سبيل لهم إلى

ترك الكفر وهذا خلاف قولكم ان الله تعالى قد مكن وأزاح العلة. وجوابنا أن المراد انه لا يغفر لهم في الآخرة ولا ليهديهم سبيلا إلى الثواب.

[مسألة]

وربما قيل في قوله تعالى (بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا) ان ظاهره يدل على انه منعهم من الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت