فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75473 من 466147

{وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (199) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200) } :

قوله عزَّ وَجَلَّ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ} : (لمن) اللام للتوكيد، و (مَن) في موضع نصب لكونها اسم إنَّ، والخبر: {مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} . و (مَن) موصولة، {قَلِيلًا} : نهاية صلتها.

{خَاشِعِينَ} : حال من المستكن في {يُؤْمِنُ} ، وجاء جمعًا حملًا على المعنى، لأنَّ من يؤمن في معنى الجمعِ. وقيل: حال من الهاء والميم في {إِلَيْهِمْ} ، فيكون العامل على هذا {أُنْزِلَ} ، وكذلك {لَا يَشْتَرُونَ} حال أيضًا.

و {لِلَّهِ} متعلق بخاشعين، أي: خاضعين له متذللين. والخشوع: الخضوع، ويستعمل في القلب والبصر بشهادة قوله: {خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ} .

وقوله: {أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ} (أولئك) مبتدأ، والإشارة إلى {لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ} .

{أَجْرُهُمْ} : رفع بالابتداء، والخبر: {لَهُمْ} ، أو بلهم على رأي أبي الحسن.

و {عِنْدَ رَبِّهِمْ} : يحتمل أن يكون ظرفًا للأجر، وأن يكون حالًا منه على رأي أبي الحسن، وأن يكون حالًا من المستكن في {لَهُمْ} على رأي صاحب الكتاب. ولا يجوز أن يكون حالًا من الأجر على رأي صاحب الكتاب رحمه الله لعدم العامل، وقد ذَكرتُ نظيره في غير موضع فيما سلف من الكتاب. والجملة في موضع رفع بخبر {أُولَئِكَ} .

هذا آخر إعراب سورة آل عمران والحمد لله وحده. انتهى انتهى {الفريد في إعراب القرآن المجيد، للمنتجب الهمذاني. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت