فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75463 من 466147

قوله عز وجل: {الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ} موضع {الَّذِينَ} نصب على الذم أو جر على الرد على {الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ} ، أو على العبيد على قول أبي إسحاق أو رفع على: هم الذين.

وقوله: {أَلَّا نُؤْمِنَ} موضع (أن) نصب لعدم الجار وهو الباء وإفضاء الفعل إليه، أو جرٌّ على إرادة الجار وتضمين العهد معنى الإيصاء، والاختيار هنا في (أن) أنْ تكتب متصلة لكونها ناصبة للفعل، ولو كانت مخففة من الثقيلة لكان حقها أن تكتب مفصولة على قياس عِلْمِ الخَطِّ.

وقوله: {حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ} القربان: ما تُقِرِّبَ به إلى الله جل ذكره. والجمهور على إسكان الراء فيه، وقرئ: (بقُرُبان) بضم الراء، ونظيره ما حكاه صاحب الكتاب رحمه الله: السُّلُطان، بضم اللام. واختلف في هذا البناء على وجهين:

أحدهما: أنه على الإِتْباع.

والثاني: أنه بناء على حِدَتِهِ.

{فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (184) } :

قوله عز وجل: {وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ} قرئ: (وبالزبر وبالكتاب) بزيادة الباء فيهما تأكيدًا، وبحذفها فيهما اكتفاء بالعاطف عنها، كما تقول: مررت بزيد وبعمرو، وبزيد وعمرو.

والزبر: جمع زبور كرُسُل في جمع رسول، وهي الكتب، يقال: زَبرْتُ الكتابَ، إِذا كتبتَهُ، وأصله الزَّجْرُ، يقال: زَبَرْتُ الرجلَ أَزْبُرُهُ زَبْرًا، إذا زجرته، فسمي الكتاب بذلك لما فيه من الزجر عن الباطل، عن الرماني وغيره.

والكتاب هنا جنس، وإنما جمع بينهما لاختلاف أصلهما، لأن الزبور من الزَّبْر، وهو الزَّجْرُ، والكتاب من الكَتْب، وهو ضمُّ الحروف بعضِها إلى بعض، والكتاب المنير الهادي إلى الحق.

{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت