فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75426 من 466147

قوله عز وجل: {لِيَقْطَعَ طَرَفًا} اللام تحتمل أن تكون متعلقة بقوله: {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} .. لِيَقْطَعَ، أو بفعل محذوف دل عليه {أَنْ يُمِدَّكُمْ} ، أي: أمدكم بالملائكة ليقطع طرفًا، أو دَبَّر ذلك ليقطع، أو بقوله: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ} ، أي: نصركم ليقطع طرفًا، أي: ليهلك فريقًا منهم بالقتل والأسر، وهو ما كان يوم بدر من قتل سبعين وأسر سبعين من رؤساء قريش وصناديدهم على ما فسر.

وقوله: {أَوْ يَكْبِتَهُمْ} عطف على {لِيَقْطَعَ} ، أي: أو يذلهم ويصرفهم منهزمين. والكَبْتُ: الصرفُ والإِذلال، يقال: كبت الله عدوه، أي: صرفه وأذله.

وقال بعض أهل اللغة: أصل كبته: كَبَدَهُ، أي: أصابه بالحزن في كَبِده، فأُبدلت التاء من الدال.

وكذلك {فَيَنْقَلِبُوا} عطف على قوله: {لِيَقْطَعَ} ، أو على قوله: {أَوْ يَكْبِتَهُمْ} .

{خَائِبِينَ} : يحتمل أن يكون حالًا من الضمير في {فَيَنْقَلِبُوا} ، وأن يكون خبر {فَيَنْقَلِبُوا} على التضمين، أي: فيصيروا خائبين غير ظافرين بما راموا، والخائب: المنقطع الأمل.

{لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ (128) وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (129} :

قوله عز وجل: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} . (شيءٌ) : اسم ليس، وخبرها {لَكَ مِنَ الْأَمْرِ} كلاهما. ولك أن تجعل {مِنَ الْأَمْرِ} في محل النصب على الحال على تقدير تقديمه على الموصوف وهو شيء، و {لَكَ} الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت