فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75409 من 466147

والعِوج بالكسر: ما كان في أمر أو دين أو معاش. يقال: في دينه عِوَجٌ. وبالفتح: ما كان في حائط أو عود وشبههما، عن ابن السكيت وغيره، وهو مصدر قولك: عَوِج الشيءُ يَعْوَج بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر عَوَجًا، فهو أعوج، والاسم: العِوجُ بكسر العين.

{وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ} : في موضع نصب على الحال من الضمير المرفوع في {تَبْغُونَهَا} أي: تبغون لها اعوجاجًا وأنتم عالمون أنها سبيل الله التي لا يصد عنها إلا ضال مضل.

وقوله: {عَمَّا تَعْمَلُونَ} . (ط) : تحتمل أن تكون مصدرية، وأن تكون موصولة.

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100) } :

قوله عَزَّ وجَلَّ: {بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ} . (بعدَ) : ظرف لقوله: {يَرُدُّوكُمْ} ، ويحتمل أن يكون ظرفًا لـ (كافرين) ، كقوله: {كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ} .

و {كَافِرِينَ} : مفعول ثان ليردوا؛ لأنه بمعنى يصيروا. وقيل: حال من الكاف والميم، وهو سهو لفساد المعنى.

{وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (101) } :

قوله عز وجل: {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ} . (كيف) : نصب بـ {تَكْفُرُونَ} ، وفيه معنى الإِنكار والتعجب، ولك أن تجعلها في موضع الحال على: أجاحدين تكفرون أم جاهلين؟

{وَأَنْتُمْ تُتْلَى} : ابتداء وخبر في موضع الحال من الضمير في {تَكْفُرُونَ} ، أي: من أين يتطرق إليكم الكفر والحال أنكم تعاينون ذلك؟ وكذا {وَفِيكُمْ رَسُولُهُ} .

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) } :

قوله عز وجل: {حَقَّ تُقَاتِهِ} نصب على المصدر، كأنه قيل: اتقوا الله تقاة، ثم وضع {حَقَّ تُقَاتِهِ} موضعها، وأصلها: وُقَاة، لأنها من وَقيتُ، فأبدلت التاء من الواو، كما أبدلت في تراث ونحوه، وأصلها تُقَيَّة، وقد مضى الكلام عليها فيما سلف بأشبع من هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت