فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75200 من 466147

قال:

إنَّكَ إنْ يُصْرَع أخُوكَ تُصْرَعُ

العجيب: يحتمل أنه جواب القسم تقديره وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم

كقوله: (وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)

وكقوله: (وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) ، (وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ) .

قوله: (كيدهم شيئا) ، نصب على المصدر ، أي ضرراً ، لأن ضرّه ونفعه

يتعديان لمفعول واحد ، وكذلك قوله: (لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى)

أي ضراراً.

قوله: (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ) .

"الهاء"تعود إلى الإمداد ، وقيل: إلى الإنزال ، وقيل: إلى النشور.

وقيل: إلى المدد ، و"هم"إلى الملائكة أو إلى العدد ، وهو خمسة آلاف

وثلاثة آلاف.

سؤال: لِمَ قال فِي هذه السورة بزيادة (لَكُمْ)

وقال فِي الأنفال: (إِلَّا بُشْرَى) ؟.

سؤال: لِمَ أخر فِي هذه السورة (بِهِ) وقدم فِي الأنفال وقال: (وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ) ؟.

الجواب: لما كان البشرى للمخاطبين بيّن فقال: لكم ، وأما فِي الأنفال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت