فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73200 من 466147

زاد البخاري فإن الفضل فيه"مُبارَكاً"بيت مكة تشمل بركته الأرض كلها"وَهُدىً لِلْعالَمِينَ" (96) فيها إذا وقفوا لزيارتها مؤمنين بربها يهتدون بهديه ويتباكون حوله طلبا لمغفرة ما سلف منهم ولما عند اللّه من الرحمة بهم"فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ"منها"مَقامُ إِبْراهِيمَ"وهو الحجر الذي كان يقوم عليه عند بنائه ، راجع الآية 125 من البقرة المارة فِي بحثه ،"وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً"وهذا من جملة آياته أيضا ، قال أبو حنيفة رحمه اللّه إن من وجب عليه القصاص أو الحد لا يستوفى منه فيه ما زال ملتجئا إلى الحر.

ولكنه لا يطعم ولا يبايع ولا بشارى ويضيّق عليه حتى يخرج منه ليقنص من لئلا تتعطل الحدود ، أما إذا قتل أو سرق بالحرم فيستوفى منه الحدّ فيه عقوبة له لخرقه حرمة الحرم فِي الحرم بخلاف الأول ، وهذا هو الحكم الشرعي فِي هذا وقال بعض المفسرين إن معنى آمنا أي من العذاب مطلقا وهو محمول على أنه إذا لم يقترف ما يستوجب العقوبة بعد حجة مما يستدل به على قبول حجة ، أما من كانت حالته قبل الحج أحسن من بعده فلا ، لأن ذلك دليل على عدم القبول أجارنا اللّه من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت