فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75097 من 466147

قوله تعالى: (إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37""

[قالَ البخاريُّ] : وقال ابنُ عباسٍ: (نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا) :

للمسجدِ يخدُمُها.

هذا من روايةِ عطاءِ بنِ السائبِ ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ ، عن ابنِ عباسٍ.

وقاله - أيضًا -: مُجاهد ، وعكرمة ، وقتادةُ ، والربيعُ بنُ أنسٍ وغيرُهم.

وقال قتادةُ والربيعُ وغيرُهما: كانوا يُحَرِّرُونَ الذكورَ من أولادِهِم للكنيسةِ

يخدُمُها ، فكانتْ تظن أنَّ ما فِي بطنِهَا ذكرًا ، فلمَّا وضعتْ أنثى اعتذرتْ من

ذلكَ إلى اللَّهِ ، وقالتْ: (وَلَيْسَ الذَّكَر كالأُنثَى) ، لأنَ الأنثى لا

تقْوى على ما يقْوَى عليه الذكرُ من الخدمةِ ، ولا تستطيعُ أن تلازمَ المسجدَ في

حيضِها ، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: (فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبول حَسَنٍ) - يعني:

أنَّ اللَّهَ قبِلَ نَذْرَها ، وإنْ كان أنثَى ، فإنه أعلمُ بما وضعتْ ، وهذا كان فِي دينِ بني إسرائيلَ.

وقد ذكَرَ طائفة من المفسرينَ: أنَّ هذا كانَ شرعًا لهُم ، وأنَّ شرْعَنا غيرَ

موافقٍ له.

وخالفهُم آخرونَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت