وأخرج ابن أبي حاتم، عن رفاعة القرظيّ، قال: نزلت:(ولقد وصَّلْنا لهم
القَوْلَ)، فِي عشرةٍ، أنا أحدهم.
وأخرج الطبراني، عن أبي جمعة جنيد بن سبع، وقيل حبيب بن سباع، قال:
فينا نزلت: (وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ) ، وكنا تسعة نفر، سبعة رجال وامرأتين.
الوجه الرابع والثلاثون من وجوه إعجازه (احتواؤها على أسماء الأشياء والملائكة والكُنى والألقاب وأسماء القبائل والبلاد والجبال والكواكب)
أما أسماء الأنبياء فسيأتي ذكرهم إن شاء الله على حروف المعجم فِي أول كل
حرف ما يناسبه، وذلك خمس وعشرون، هم مشاهيرهم.
وأما الكنى فليس منها فيه غير أبي لهب، واسمه عبد العُزَّى، ولذلك لم يذكر
باسمه لأنه حرام شرعاً.
وقيل للإشارة إلى أنه جهنّمي.
والألقاب تأتي فِي حروف المعجم.
وأما أسماء القبائل: فيأجوج ومأجوج، وعاد، وثمود، وقريش، ومدين.
والروم.
وأسماء البلاد يأتي ذكرها مع أسماء الجبال.
وأما أسماء الكواكب: فالشمس والقمر، والطارق، والشعرى.
وفيه من أسماء الأماكن الأخروية:
الفرْدَوس، وهو أعلى مكان فِي الجنة.
وَِعليون: قيل هو أعلى مكان فِي الجنة.
وقيل اسم لما دون فيه أعمال صالحي الثَّقلين.
والكَوْثر هو نهر فِي الجنَّة، كما فِي الأحاديث المتواترة.
وسَلْسَبِيل، وتَسْنيم: عينان فِي الجنة.
وسِجّين: اسم لمكان أرواح الكفار.
وصَعود: جبل فِي جهنم، كما أخرجه الترمذي من حديث أبي سعيد مرفوعاً.
ومَوْبق، وغَيّ، وأثام، ووَيْل، والسَّعير، وسائل، وسحْق: أودية فِي جهنم، وستأتي كلها فِي الحروف.
قال بعضهم: سَمّى الله فِي القرآن عشرة أجناس من الطير: السلوى.
والبعوض، والذباب، والنحل، والعنكبوت، والجراد، والهدهد، والغراب، وأبابيل، والنمل، والطير، لقوله فِي سليمان: (عُلِّمْنا مَنْطِق الطير) .
وقد فهم من كلامها.