(ذكر المجموع من المبهمات الذين عرف أسماء بعضهم)
(قال الّذين لا يَعْلَمونَ لولا يكَلمنا الله) البقرة: 118)، سمِّي منهم
رافع بن حُرَيملة.
(سيَقولُ السفهاءُ) ، سمَي منهم رفاعة بن قيس، وقردم بن عمرو، وكعب بن الأشرف، ورافع بن حريملة، والحجاج بن عمرو، والربيع بن أبي الحقيق.
(وإذا قيل لهم اتّبعوا) ، سمي منهم مالك بن عوف، ورافع.
(يسألونك عن الأهِلّة) ، سمي منهم معاذ بن جَبَل، وثعلبة بن غنم.
(يسألونك ماذا ينْفِقون) ، سمي منهم عمرو بن الجموح.
(يسألونك عن الخَمْر) ، سمي منهم عمر، ومعاذ، وحمزة.
(ويسألونكَ عن اليَتَامَى) ، سمي منهم عبد الله بن رَواحة.
(ويسألونك عن المحيض) ، سمي منهم ثابت بن الدحداح، وعباد بن بشر، وأسيد بن الخضَير.
(ألم تَرَ إلى الذين أوتوا نَصِيباً) ، سمي منهم النعمان بن عمرو، والحارث بن يزيد.
(الحَوارِيّون) ، سمي منهم فطرس، ويعقوبس.
ويحنّس، والورايلس، وفيلس، وابن تيما، ومنتا، وتَوْماس، ويعقوب بن خلفيا، وجداوسميس، وماديواس، ودرمايوطا، وسرجس، وهو الذي ألقي عليه شبهه.
(وقالت طائفة مِنْ أهْلِ الكتاب) ، هم اثنا عشر من اليهود.
سمي منهم عبد الله بن الصيّف، وعدي بن زيد، والحارث بن عمرو.
(كيفَ يَهْدِي الله قَوْماً كفَروا بعد إيمانهم) ، قال عكرمة: نزلت فِي اثني عشر رجلاً، منهم: أبو عامر الراهب، والحارث بن سويد بن الصامت، ووحوح بن أسلم.
زاد ابن عسكر: وطعيمة بن أبيْرِق.
(يقولون هل لنا من الأمر مِنْ شيء) ، سمي من القائلين عبد الله بن أبيّ بن سلُول، ومعتّب بن قشَيْر.
(وقيل لهم تعالَوْا قَاتِلُوا) : القائل ذلك عبد الله، والد جابر بن عبد الله الأنصاري.
والمقول لهم عبد الله بن أبيّ وأصحابه.
(الذين استَجَابوا للهِ) : هم سبعون، منهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والزبير، وسعد، وطلحة، وابن عوف، وابن مسعود
الأشجعي.