فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5024 من 466147

(وجاء رجل من أقصا المدينة) ، هو مؤمن آل فرعون، واسمه شمعان.

وقيل شمعون: وقيل جبر. وقيل حبيب. وقيل حزقيل.

(امرأتَيْن تَذودَان) ، هما ليّا وصفوريا، وهي التي نكحها.

وأبوهما شعيب.

وقيل يغرون بن أبي شعيب.

(قال لقمان لابنه) : اسمه باران بالموحدة.

وقيل داران. وقيل أنعم. وقيل مِشْكم.

(مَلَك الموْتِ) ، اشتهر على الألسنة أن اسمه عزراييل.

ورواه أبو الشيخ ابن حبان عن وهب.

(أفمَنْ كان مُؤمناً كمن كان فَاسِقاً) ، نزلت فِي علي بن أبي طالب، والوليد بن عقبة.

(ويستأذِن فريق) ، قال السدّي: هما رجلان من بني حارثة: أبو عَرابة بن أَوس، وأوس بن قَيْظي.

(قل لأزْوَاجك) ، قال عكرمة: كان تحته يومئذ تسع

نسوة: عائشة، وحفصة، وأم حبيبة، وسَوْدة، وأم سلمَة، وصفية، وميمونة، وزينب بنت جحش، وجُويرية.

وبناته: فاطمة، وزينب، ورقية، وأم كلثوم.

(أهل البَيْت) : قال - صلى الله عليه وسلم -: هم علي، وفاطمة، والحسن، والحسين.

(للذي أنْعَم اللَهُ عليه وأنعَمْتَ عليه) ، هو زَيد بن حارثة.

(وحمَلَهَا الإنسانُ) ، قال ابن عباس: هو آدم.

(أرْسَلْنَا إليهمُ اثْنَيْن) ، هما شمعون ويوحنا، والثالث بولس.

وقيل: هم صادق وصدوق وشلوم.

(وجاء مِنْ أقصَا المدينةِ رجل) ، هو حبيب النجار.

(أولم يَرَ الإنسانُ) ، هو العاص بن وائل.

وقيل أبي بن خلف.

وقيل أمية بن خلف.

(فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ) ، هو إسماعيل، أو إسحاق، قولان شهيران (1) .

(نبَأ الخَصْمِ) ، هما ملكان، قيل جبريل وميكاييل.

(جَسَداً) ، هو شيطان يقال له أسِيد (2) .

وقيل ضَمْرة. وقيل حبقيق.

(مَسَّنِي الشيطان) ، قال نوف: الشيطان الذي مسه يقال له مسقط (3) .

(والذي جاء بالصِّدْق) ، هو محمد، (وصدق به) محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وقيل أبو بكر.

(اللّذَيْن أضَلاّنا) ، إبليس، وقابيل.

(1) الراجح عند المحققين أنه إسماعيل عليه السلام وهو الذبيح. والله أعلم.

(2) فيه نظر فقد روى البخاري برقم:

6148 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سُلَيْمَانُ لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى تِسْعِينَ امْرَأَةً كُلُّهُنَّ تَأْتِي بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ قُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَطَافَ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا فَلَمْ يَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ وَايْمُ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُرْسَانًا أَجْمَعُونَ.

(3) قول منكر، ويحمل المس فِي الآية الكريمة على الوسوسة، والنصب على المجاهدة. والله أعلم بالصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت