فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4968 من 466147

تعالى: (تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ) .

(ومكَروا ومكَرَ اللَهُ) .

فإطلاق النفس والمكر فِي جانب الباري تعالى إنما هو لمشاكلة ما معه.

وكذا قوله: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا) ..

لأن الجزاء حق لا يوصف بأنه سيئة.

(فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ) .

(الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا) .

(فيَسْخَرونَ مِنهم سَخِر اللَهُ منهم) .

(إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ(14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ).

ومثال التقديري: (صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً) .

فقوله: صبغة الله أي تطهير الله، لأن الإيمان يطهر النفوس.

والأصل فيه أن النصارى كانوا يغمسون أولادهم فِي ماء أصفر يسمونه المعمودية، ويقولون: إنه تطهير لهم، فعبر عن الإيمان بصبغة الله للمشاكلة بهذه القرينة.

المزاوجة

أن يزاوج بين معنيين فِي الشرط والجزاء، أو ما جرى مجراهما، كقوله:

إذا ما نهى الناهي فلجّ بِيَ الْهَوَى ... أصاخَتْ إلى الواشي فلجّ بها الهجْر

ومنه فِي القرآن: (آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ(175) .

المبالغة

أن يذكر المتكلم وصفاً يزيد فيه حتى يكون أبلغ فِي المعنى الذي قصده، وهي

ضربان:

مبالغة فِي الوصف، بأن يخرج إلى حد الاستحالة.

ومنه: (يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ) .

و (لا يدخلون الجنّةَ حتى يَلِجَ الجملُ فِي سَمِّ الخِياطِ) .

ومبالغة فِي الصيغة، وصيغ المبالغة فَعْلان، كالرحمن.

وفَعِيل، كالرّحيم.

وفَعَّال، كالتوّاب والغَفّار والقَهّار.

وفَعول، كغَفور، وشَكور، ووَدود.

وفَعِل، كحذِر وأَشِر وفَرِح.

وفعَال بالتخفيف، كعجاب، وبالتشديد ككلبّار.

وفُعَل كلُبَد وكبَر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت