فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4927 من 466147

غنياً عنه، كقوله: (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(52) صِرَاطِ اللَّهِ).

ألا ترى أنه لو لم يذكر الصراط الثاني لم يشك أحد فِي أن الصراط

المستقيم هو صراط الله.

وقد نصّ سيبويه على أن من البدل ما الغرض منه التأكيد. انتهى.

وجعل منه ابن عبد السلام: (وإذ قال إبراهيمُ لأبِيه آزَر) .

-قال: ولا بيان فيه، لأن الأب لا يلتبس بغيره.

ورُدّ بأنه قد يطلق على الجد، فأبدل لبيان إرادة الأب حقيقة.

النوع السابع: - عطف البيان:

وهو كالصفة فِي الإيضاح، لكن يفارقها فِي أنه وُضع ليدل على الإيضاح

باسم مختص به، بخلافها فإنها وضعت لتدل على معنى حاصل فِي متبوعها.

وفَرّقَ ابن كَيْسان بينه وبين البدل بأن البدل هو المقصود، وكأنك قررته في

موضع المبدل منه، وعطف البيان وما عطف عليه كل منهما مقصود.

وقال ابن مالك فِي شرح الكافية: عطف البيان يجري مجرى النعت فِي تكميل

متبوعه، ويفارقه فِي أن تكميله بشرح وتبيين، لا بدلالة على معنى فِي المتبوع أو سببيه، ومجرى التوكيد فِي تقوية دلالته، ويفارقه فِي أنه لا يفارقه توهم مجاز، ومجرى البدل فِي صلاحيته للاستقبال، ويفارقه فِي أنه غير منويّ الاطراح.

ومن أمثلته: (فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ) .

(مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ) .

وقد يأتي لمجرد المدح والإيضاح.

ومنه: (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ)

فالبيت الحرام عطف بيان للمدح والإيضاح.

النوع الثامن: عطف أحد المترادفين على الآخر:

والقصد منه التأكيد أيضاً، وجعل منه: (إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ) .

(فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا) ، (فلا يخافُ ظُلْماً ولا هَضْماً) .

(لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى(77) .

(لا تَرَى فيها عِوَجاً ولا أمْتاً) .

قال الخليل: العِوَج والأمْتُ بمعنى واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت