(سِرَّهُم ونَجْواهُم) .
(شرْعةً ومِنْهاجاْ) .
(لا تُبْقِي ولا تَذَر) .
(إلا دُعَاءً ونِدَاءً) .
(أطعْنَا سادتَنا وكُبَراءَنا) .
(لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ(35) .
فإن نَصِب كلغب وزناً ومعنى - (صلواتٌ من رَبّهم ورحْمَةٌ) 157.
(غذْراً أو نُذْراً) .
قال ثعلب: هما بمعنى واحد.
وأنكر المبرد وجود هذا النوع فِي القرآن، وأوَّل ما سبق على اختلاف المعنيين.
وقال بعضهم: الملخص فِي هذا أن تعتقد أن مجموع المترادفين
يحصِّل معنى لا يوجد عند انفرادها، فإن التركيب يحدث معنى زائدا.
وإذا كانت كثرة الحروف تفيد زيادة المعنى فكذلك كثرة الألفاظ.
النوع التاسع: عطف الخاص على العام:
وفائدته التنبيه على فَضْله، حتى كأنه ليس من جنس العام، تنزيلاً للتَّغَاير في
الوصف منزلة التغاير فِي الذات
وحكى أبو حيان عن شيخه أبي جعفر بن الزبير أنه كان يقول: هذا العطف
يسمَّى بالتجريد، كأنه جرد من الجملة، وأفرد بالذكر تفصيلاً.
ومن أمثلته: (حافِظُوا على الصلواتِ والصلاةِ الوُسطَى) .
(مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ) .
(وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) .
(وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ) .
وإنما إقامتها من جملة التمسك بالكتاب، وخُصَّت بالذكر إظهاراً لرتبتها، لكونها عماد الدين.
وخص جبريل بالذكر رداً على اليهود فِي دعواهم عداوته.
وضم إليه ميكائيل، لأنه ملك الرزق الذي هو حياة الأجساد، كما أن جبريل ملك الوحي الذي هو حياة القلوب والأرواح.
وقيل: إن جبريل وميكائيل لما كانا أميري الملائكة لم يدخلا فِي لفظ الملائكة أولاً، كما أن الأمير لا يدخل فِي مسمى الجند.
حكاه الكرماني فِي العجائب.