للسائل: أن يسأل فيقول: إذا كانت الواو للجمع بين الشيئين والأشياء بلا ترتيب فهل لتقديم أحد الاسمين على الآخر في موضع دون موضع، وتقديم الآخر عليه في غير ذلك الموضع فائدة تختصه، أم كان جائز في كل مكان تقديم أيهما شاء المتكلم لا لغرض يختصه؟
الجواب: أن يقال: أما الآية الأولى التي في هذه السورة فإنها في قوم من الكفار