قرأ أبو عمرو وعاصم وابن عامر يوم حصاده بفتح الحاء وقرأ الباقون بالكسر وهما لغتان مثل الصرام والصرام قال الفراء بالكسر حجازية وأهل نجد وتميم بالفتح
ومن المعز اثنين 143
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر من المعز بفتح العين وقرأ الباقون ساكنة العين وهما لغتان
والأصل تسكين العين لأنه جمع ماعز مثل تاجر وتجر وصاحب وصحب وحجتهم إجماع الجميع على تسكين الهمزة في الضأن وهو جمع ضائن كماعز والهمزة والعين من حروف
الحلق فردوا ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه واعلم أنه إنما جاز فيهما الفتح وإن كان الأصل الإسكان لأن فيها حرفا من حروف الحلق والعرب تفتح إذا كان فيها حرف من حروف الحلق وذلك نحو النهر والنهر والزهر والزهر والظعن والظعن وإنما جاز فتحها لأن الحركات ثلاث ضمة وفتحة وكسرة فالفتحة من الألف فهي من حيز حروف الحلق هذا قول سيبويه فإن قال قائل هلا فتحت الهمزة من الضأن إذ كانت من حروف الحلق كما فتحت العين من المعز الجواب أن الهمزة أثقل من العين لأنها تخرج من أقصى الحلق وتحريكها أثقل من تحريك العين وكذلك فرق بينهما
قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا 145
قرأ نافع وأبو عمرو وعاصم والكسائي إلا أن يكون بالياء ميتة نصب هذا هو الوجه لأن الاسم المضمر في يكون مذكر وهو قوله قل لا أحد فيما أوحي إلي محرما ولم يقل محرمة قال الزجاج تقديره إلا أن يكون المأكول ميتة أو ذلك الشيء ميتة
وقرأ ابن عامر إلا أن تكون بالتاء ميتة رفع يكون في هذه القراءة بمعنى ا الحدوث والوقوع المعنى إلا أن تقع ميتة
وقرأ ابن كثير وحمزة إلا أن تكون بالتاء ميتة نصب
ذلكم وصكم به لعلكم تذكرون وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه 152 و153