فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141491 من 466147

وقرأ الباقون وكذلك زين بفتح الزاي قتل نصب أولادهم جر شركاؤهم رفع وهم الفاعلون والتقدير وكذلك زين شركاؤهم أن قتل كثير من المشركين أولادهم

قال الزجاج شركاؤهم ارتفعوا بتزيينهم ويقال إن هؤلاء المزينين كانوا يخدمون الأوثان وقيل شركاؤهم شياطينهم

وقالوا ما في بطون هذ الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء 139

قرأ ابن عامر وإن تكن بالتاء ميتة رفع وتكن بمعنى الحدوث والوقوع أي وإن تقع أو تحدث ميتة

وقرأ ابن كثير وإن يكن بالياء ميتة رفع جعل أيضا يكن بمعنى الوقوع إلا أنه ذكر الفعل لأن تأنيث الميتة غير حقيقي فلذلك ذكر الفعل

وقرأ أبو بكر وإن تكن بالتاء ميتة نصب المعنى وإن تكن تلك الحمول التي في البطون ميتة ويجوز أن ترد على الأنعام أو على معنى ما ولك أن ترجع عن لفظ ما ومن إلى معناهما ومن معناهما إلى لفظهما لأن لفظهما واحد ومعناهما الجمع والتأنيث وقد جاء في التنزيل حرف قد حمله على اللفظ ثم رجع إلى المعنى ثم حمله ثانيا على اللفظ وهو قوله ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات فوحد وحمله على اللفظ ثم قال خالدين فيها أبدا فجمع على المعنى ثم قال قد أحسن الله له رزقا فرجع بعد الجمع إلى التوحيد وحمله أيضا على التوحيد وكذلك قوله هنا وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا على معنى ما ومحرم مذكر بعد مؤنث على لفظ ما فهو حرف ثان وهو حسن

وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة الكسائي وحفص وإن يكن بالياء ميتة نصب جعلوها خبر كان والاسم المضمر في يكن ردوه على لفظ ما المعنى وإن يكن في في البطون ميتة وإن يكن الذي في البطون ميتة قال أبو عمرو الوجه يكن بالياء لقوله فهم فيه ولم يقل فيها

قد خسر الذين قتلوا 14.

قرأ ابن كثير وابن عامر قد خسر الذين قتلوا بالتشديد أي مرة بعد مرة كما يقال رجل قتال إذا كثر منه القتل وقرأ الباقون قتلوا بالتخفيف

وآتوا حقه يوم حصاده 141

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت