قرأ ابن كثير كأنما يصعد خفيفا من صعد يصعد وحجته قوله إليه يصعد الكلم الطيب وقرأ أبو بكر يصاعد الأصل يتصاعد فأدغم التاء في الصاد لقربها من الصاد
وقرأ الباقون يصعد الأصل يتصعد فأدغموا التاء في الصاد ومعنى يصعد ويصاعد ويصعد كله واحد
وما ربك بغافل عما يعملون 132
قرأ ابن عامر وما ربك بغافل عما تعملون بالتاء على الخطاب وقرأ الباقون بالياء وحجتهم قوله قبلها ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون
قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار 135
قرأ أبو بكر اعملوا على مكاناتكم على الجمع في كل القرآن
وقرأ الباقون على مكانتكم أي على تمكنكم وأمركم وحالكم والتوحيد هو الاختيار لأن الواحد ينوب عن الجمع ولا ينوب الجمع عن الواحد قوله مكانتكم وزنه مفعلة من الكون والميم زائدة والألف منقلبة عن الواو من كأن يكون مفعلة وقال قوم وزنه فعال مثل ذهاب والألف زائدة والميم أصلية والدليل على ذلك أن فعالا تجمعه على أفعلة تقول أمكنة ولو كان مفعلا لم يجمع على أفعلة
قرأ حمزة والكسائي من يكون بالياء وكذلك في القصص لأن تأنيثهما غير حقيقي العاقبة والآخر واحد وحجتهما قوله فانظر كيف كان عاقبة مكرهم وقوله ثم كان عاقبة الذين
وقرأ الباقون من تكون بالتاء لتأنيث العاقبة
هذا لله بزعمهم 136
قرأ الكسائي بزعمهم بضم الزاي وقرأ الباقون بالفتح وهما لغتان
وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم 137
قرأ ابن عامر وكذلك زين بضم الزاي قتل بالرفع أولادهم نصب شركائهم بالخ زين على ما لم يسم فاعله قتل اسم ما لم يسم فاعله أولادهم نصب بوقو الفعل عليهم شركائهم جر بالإضافة على تقدير قتل شركائهم أولادهم ففرق بين المضاف والمضاف إليه وحجته قول الشاعر ... فزججتها متمكنا ... زج القلوص أبي مزاده ...
أراد زج أبي مزادة القلوص وأهل الكوفة يجوزون الفرق بين المضاف والمضاف إليه