فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141489 من 466147

قرأ عاصم حمزة والكسائي وإن كثيرا ليضلون بضم الياء وحجتهم في وصفهم بالإضلال أن الذين أخبر الله عنهم بذلك قد ثبت لهم أنهم ضالون بما تقدم من وصفه جل وعز إياهم بالكفر به قبل أن يصفهم بالإضلال فلا معنى إذا لوصفهم بالضلال وقد تقدم أنهم

ضالون فكان وصفهم بأنهم يضلون الناس يأتي بفائدة غير ما تقدم من وصفهم في الكلام الأول فهم الآن ضالون بشركهم ويضلون غيرهم بما جاؤوا به

جاء في التفسير أنها نزلت في قوم من المشركين قالوا للمسلمين تأكلون ما قتلتم ولا تأكلون ما قتل الله قالوا فإذا قرئ ليضلون بفتح الياء لم يكن في الكلام فائدة غير أنهم ضالون فقط وقد علم ضلالتهم بما تقدم من وصفهم فكأنه كرر كلامين ومعناه واحد

وقرأ أهل الحجاز والشام والبصرة ليضلون أي ليضلون هم وحجتهم قوله إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وقوله وأولئك هم الضالون وصفهم بالضلال لا بالإضلال

أو من كان ميتا فأحييناه 122

قرأ نافع أو من كان ميتا بالتشديد وقرأ الباقون بالتخفيف وقد ذكره فيما تقدم

حتى يؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته 124

قرأ ابن كثير وحفص الله أعلم حيث يجعل رسالته على واحد

وقرأ الباقون على الجمع وحجتهم أن الله جل وعز ذكر الرسل

قبله فقال حتى يؤتى مثل ما أوتي رسل الله وما بعده يجب أن يكون الجمع ليأتلف اللفظ والمعنى ومن قرأ بالتوحيد اجتزأ بالواحد عن الجميع

ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء 125

قرأ ابن كثير ضيقا خفيفا وقرأ الباقون بالتشديد والأصل ضييق على وزن فيعل ابن كثير حذف الياء الثانية والباقون أدغموا الياء ولم يحذفوا من الكلمة شيئا ومثله هين وهين

قرأ نافع وأبو بكر حرجا بكسر الراء وقرأ الباقون بالفتح وهما لغتان مثل الدنف الدنف وحجة من فتح قوله وما جعل عليكم في الدين من حرج فإن قال قائل لم قال الله صدره ضيقا مثقلا الجواب إن الحرج أشد الضيق فكأنه قال ضيق جدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت