فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141440 من 466147

وقرأ حمزة بين الصاد والزاي ، واختلف عنه وقد ذكر .

وقرأ «1» الباقون بالصّاد «2» .

من فتح أن* فقياسه «3» قول سيبويه «4» : أنه حمله «5» على فاتبعوه لأنّه قال في قوله: لإيلاف قريش [قريش/ 1] ، وقوله: وأن هذه أمتكم أمة واحدة ، وأنا ربكم فاتقون «6» [المؤمنون/ 52] ، وقوله «7» : وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا [الجن/ 18] ، أن المعنى: لهذا فليعبدوا ، ولأن هذه أمّتكم ، ولأن المساجد لله فلا تدعوا ، فكذلك لأن هذا صراطي مستقيما فاتّبعوه .

ومن خفّف فقال: وأن هذا صراطي فإنّ المخففة في قوله يتعلّق بما يتعلّق به المشدد «8» ، وموضع هذا* رفع بالابتداء ، وخبره: صراطي وفي أن* ضمير القصة ، والحديث ، وعلى هذه الشريطة يخفّف ، وليست المفتوحة كالمكسورة إذا خففت ، وعلى هذا قول الأعشى «9» :

(1) سقطت من (م) .

(2) السبعة 273 وما بين معقوفين زيادة منه .

(3) في (ط) : القياس .

(4) انظر سيبويه 1/ 464 في «باب آخر من أبواب أن» .

(5) في (ط) : حملها .

(6) في الأصل: «فاعبدون» وهي من سورة الأنبياء/ 92 ، وهو خلاف ما عند سيبويه ، الذي أثبتناه .

(7) سقطت من (ط) .

(8) في (ط) : تتعلق بما تتعلق به المشددة .

(9) ورد عجز البيت في ديوانه ص 59 برواية:

أن ليس يدفع عن ذي الحيلة الحيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت