فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141436 من 466147

عليه ، فيشكر «1» لها ، كما قال: اذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم [المائدة/ 11] ، واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه [المائدة/ 7] ، أي: تلقّوها بالشكر .

قال أحمد: واتفقا على تخفيف الدال في بني إسرائيل وفي الفرقان في قوله: ليذكروا* خفيفة ، وشدّدها الباقون .

أما في بني إسرائيل فقوله: ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا ، وما يزيدهم إلا نفورا [الإسراء/ 41] ، فمعنى صرفنا في هذا القرآن: صرّفنا ضروب القول فيه من الأمثال وغيرها مما يوجب الاعتبار به والتفكّر فيه ، كما قال: ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون [القصص/ 51] ، وقال:

وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون [طه/ 113] . وقال «2» :

وما يزيدهم إلا نفورا أي وما يزيدهم تصريف القول إلّا نفورا ، أضمر الفاعل لدلالة ما تقدّم عليه ، كما قال: فلما جاءهم نذير ما زادهم [فاطر/ 42] ، أي: ما زادهم مجيئه إلّا نفورا ، ومعنى: ما زادهم إلا نفورا أراد: زادهم «3» نفورا عند مجيئه ، فنسب ذلك إلى السورة ، والنذير . أو الآية على الاتساع لمّا ازدادوا هم عند ذلك نفورا وعنادا ، كما قال: رب إنهن أضللن كثيرا من الناس [إبراهيم/ 36] ، وإنما ضلّ الناس ، ولم تضلّهم الأصنام ، وكذلك: فزادتهم رجسا إلى رجسهم

(1) في (ط) : فيشكرها .

(2) سقطت من (ط) .

(3) في (م) زادوهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت