فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141303 من 466147

تعقلون] «1» فتعملوا بما تستحقون به المنزلة في التي هي خير وأبقى ، ولا تركنوا إلى العاجلة التي تفنى «2» ولا تبقى .

وقراءة نافع ذلك كلّه بالتاء ، أنّه «3» يصلح أن يوجّه الخطاب في ذلك كلّه «4» إلى الذين خوطبوا بذلك ، ويجوز أن يراد الغيب والمخاطبون ، فيغلّب الخطاب ، وهكذا وجه «5» رواية حفص عن عاصم في قراءته ذلك كلّه بالتاء ، وقراءته في يس* «6» بالياء أفلا يعقلون [الآية/ 68] . وجهه أن يحمله على أنّ فاعل يعقلون من تقدّم ذكره من الغيب في قوله: ومن نعمره ننكسه في الخلق [يس/ 68] أفلا يعقل من نعمره أنّه يصير إلى حالة لا يقدر فيها .

أن يعمل ما يعمله قبل الضعف للسن ، فيقدّم قبل ذلك من القرب والأعمال الصالحة ما يرفع له ، ويدّخر ، ويجازى «7» عليه الجزاء الأوفى . ؟ .

ورواية أبي بكر بن عياش ذلك كلّه بالياء ، إلّا قوله في يوسف أفلا تعقلون [الآية/ 109] أي: أفلا تعقلون أيها

فهي ما أثبتناه واقتصر في (ط) على بداية الآية ونهايتها وأسقط ما بين المعقوفين ، كما أسقط في (م) : «وزينتها» . وآية الشورى لا تنتهي بقوله: أفلا تعقلون .

(1) سقطت من (م) .

(2) في (ط) : «يفنى» وهو حسن .

(3) سقطت من (م) .

(4) سقطت من (م) .

(5) سقطت من (ط) .

(6) رسمها في (ط) : «ياسين» .

(7) في (ط) : «فيجازى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت