فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141304 من 466147

المخاطبون أن ذلك خير ؟ أو على: قل لهم: أفلا تعقلون ؟ وفي القصص أيضا بالتاء ، فهذا لأنّ قبله خطابا ، وقد تقدّم ذكر ذلك .

وقراءة ابن عامر من ذلك واحدا بالياء ، وسائر ذلك بالتاء ، فوجه التاء قد ذكر .

وأما وجه الياء في قوله: أفلا يعقلون فللغيبة التي قبل ، وهو «1» قوله: ومن نعمره ننكسه في الخلق [يس/ 68] ، وجاء يعقلون على معنى من ، لأنّ معناها الكثرة ، وجاء في قوله:

نعمره وننكسه على لفظ من* ، ولو جاء على معناها لكان حسنا أيضا ، ومثل ذلك في المعنى قوله «2» : ومنكم من يرد إلى أرذل العمر [النحل/ 70] ، وقوله: لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ، ثم رددناه أسفل سافلين [التين/ 5] .

وقراءة أبي عمرو في القصص بالياء والتاء وتخييره في ذلك ، فوجه التاء أبين للخطاب الذي قبله ، وهو قوله: وما أوتيتم . .

أفلا تعقلون والياء على قوله: أفلا يعقل المميّزون ذلك ؟ أراد:

أفلا يعقل المخاطبون بذلك أنّ هذا هكذا .

قال: وكلهم قرأ وللدار الآخرة [الأنعام/ 32] بلامين ورفع الآخرة غير ابن عامر فإنّه قرأ: ولدار الآخرة بلام واحدة وخفض الآخرة «3» .

الحجة لقراءتهم قوله: وإن الدار الآخرة لهي الحيوان

(1) في (ط) : وهي .

(2) سقطت من (ط) .

(3) السبعة ص 256 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت