فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120717 من 466147

مذهب الخليل وسيبويه في {الصَّابِئُونَ} أنه رفع على أنه عطف على موضع (إنَّ) وما عملت فيه.

وقال الكسائي والأخفش: هو عطف على المضمر في {هَادُواْ} وهو قول مطعون فيه، لأنه يلزم أن يكون {الصابئون} دخلوا في اليهودية.

وقال الفراء: إنما جاز الرفع، لأن {الذين} لا يظهر فيه عمل (إن) .

وأجاز الكسائي: إنَّ زيدا وعمرو قائمان"قال: لضعف"إنَّ"واستدل بقول الشاعر:"

فإني وقيَّارٌ بِهَا لَغَرِيبُ ...

وقال الفراء: لا حجة للكسائي في هذا البيت، لأن قيارا قد عطف على اسم مكنّىً عنه، والمكنّى لا يتبيَّن فيه الإعراب ك {الذين} ، فهل فيه أن يعطف على الموضع.

(ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ(71)

و (كثير) بدل من المضمر.

وقيل: هو تأكيد كما تقول:"رأيت قومك ثلثهم"

وقيل: رفعه على إضمار مبتدا، والمعنى: العمى كثير منهم.

وقيل: التقدير: العمى والصم منهم كثير.

وقيل هو على لغة من قال:"أكلوني البراغيث"، فيرتفع (كثيرٌ) بـ (عَموا وصَمُّوا) .

ويجوز - في غير القرآن - النصب على أنه نعت لمصدر محذوف.

وقال مجاهد: هم اليهود خاصة وقيل: المعنى: وحسبوا ألا يكون اختبار. لقولهم: {نَحْنُ أَبْنَاءُ الله وَأَحِبَّاؤُهُ} [المائدة: 18] ، فعموا عن الحق وصموا.

(مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ...(75)

قوله {كَانَا يَأْكُلاَنِ الطعام} كناية عن إتيان الحاجة، فنبه بأكل الطعام على عاقبته، وغلَّبَ المذكر على المؤنث.

وقيل: المعنى: كانا يتغديان كما يتغدَّى البشر، ومن كان هكذا فليس بإله، لأن الإله لا يحتاج إلى شيء .

(لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ(78)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت