فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 203

بتمثل جماليات النص الداخلية والخارجية، في ضوء ثنائية المعيار والقيمة، أو ثنائية الأمامية والخلفية، أو ثنائية البنية والوظيفة ...

وخلاصة القول، يتضح لنا، مما سبق قوله، أن جان موكاروفسكي من الرواد الأوائل الذين طبقوا التحليل البنيوي في مجال الأدب والفن، وقد استعان أيضا بالسيميولوجيا لدراسة الفنون، ولاسيما المسرح منها. ويتميز موكاروفسكي بتركيزه الشديد على الوظيفة الجمالية من جهة، ودراسة العناصر الأمامية التي توجد في صدارة الأثر الأدبي والفني من جهة أخرى.

هذا، وقد اهتم موكاروفسكي بالوظيفة الجمالية اهتماما كبيرا، بربطها بالمعيار والقيمة، والبنية والوظيفة، مع تقسيمها إلى عناصر ثلاثة: الشيء المادي، والموضوع الجمالي، والسياق الثقافي. وبالتالي، لا تتجلى الوظيفة الجمالية إلا للقارئ الإيجابي الفعال الذي يعيد بناء النص من جديد، ويعطي للنص قيمته التي يستحقها عن جدارة، في ضوء مجموعة من المعايير الداخلية والخارجية التي يحتكم إليها التقليد الأدبي، في فترة زمنية ما، وضمن مجتمع ما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت